
استشارات فنية وثقافية مبنية على البحث، والحضور المستمر، والتبادل الحقيقي بين المناطق. نعمل مع المقتنين والشركات والمؤسسات والجهات العامة لترسيخ الذكاء الثقافي في البيئات، والمجموعات، والهوية.
الفن يحمل التاريخ والسياق والتجربة الإنسانية.
التفاوت ليس في المواهب.
بل في الوصول، والبنية، وفي من تُحفَظ رواياتهم.
الفن لم يتوقف يوماً عن السفر. لكنه لم يسافر يوماً بالتساوي. المسارات التي تتيح للأعمال أن تُرى، وتُقتنى، وتنتسب إلى التاريخ، لا تزال تتشكّل بالجغرافيا والاقتصاد وهياكل النفوذ.
ممارسات استثنائية موجودة في كل بقعة. كثيرٌ منها يبقى في دائرته الضيقة. لا لأنه يفتقر إلى القيمة، بل لأن المنظومة لم تُبنَ مع أصحابه في الحسبان.
هنا تحديداً تعمل fortytwentyfive. تبني جسوراً تربط الفنانين والمقتنين والمؤسسات، بوضوح ونية صافية.
تعمل fortytwentyfive بوصفها مكتب استشارات فنية وثقافية مبنياً على البحث والانخراط بعيد المدى والتبادل العابر للمناطق. هي ليست غاليري. وليست منصة بيع. هي ممارسة متخصصة، تُطبّق التفكير التنسيقي على الاستشارة، وانضباط الاستشارة على الاستراتيجية الثقافية.
الفن لا ينفصل أبداً عن سياقه وظروفه. الاقتناء المسؤول يعني فهم النسب والعمق المادي والسياق الثقافي. أكثر المجموعات أثراً هي تلك التي تُبنى بالاستمرارية، لا بالسرعة.
بين نيويورك ودبي
يستمد الاسم من إحداثيتين، نيويورك ودبي، لا بوصفهما وجهتين، بل بوصفهما حواراً لا يتوقف.
fortytwentyfive تعيش في الفضاء الواقع بينهما، وبين كل المدن والمناطق والممارسات التي تُنسج منها خيوط ثقافية أوسع.
الرؤية
منظومة فنية أكثر ترابطاً، تنتقل فيها الممارسات المهمشة بالسياق الذي تستحقه والنزاهة التي تتطلبها.
الرسالة
أن ينتقل الفن الاستثنائي بما يستحقه من سياق، عبر الاستشارة والتعليم والتبادل الثقافي والحفظ والتعاون.
بنيت fortytwentyfive على قناعة رافقتني طوال حياتي: الثقافة تنتقل بشكل أجمل حين تُحمَل بعناية ونية.
الفن الاستثنائي موجود في كل مكان. الوصول إليه ليس كذلك.
أسّست هذه الممارسة لأخلق الظروف التي تجعل الوصول ممكناً، وأكثر حرية.
الثقافة لمن يقترب منها بفضول حقيقي.
